أحمد بن علي القلقشندي

99

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

مطبق ؛ فإن كان لون سواده ناقصا قيل : أسود أخلس ؛ فإن كان سواده يضرب إلى الخضرة قيل : أسود رماديّ ؛ فإن كان في سواده مائية قيل : أسود برّاق ، فإن كان ساقاه أيضا أسودين قيل : أسود حالك ، وأسود زنجيّ . اللون السادس « النّمري » - وهو أن يكون في الطائر نقط يخالف بعضها بعضا ؛ ويختلف الحال فيه باختلاف كبر النّقط وصغرها ، فتارة يقال : مدنّر ، وتارة يقال : ملمّع ، وتارة يقول : أبرش ، وتارة يقال : موشّح ، وتارة يقال : أبقع ، وتارة يقال : أبلق ، وتارة يقال : دباسيّ ، وتارة يقال : مدرّع ، إلى غير ذلك مما لا يستوفى كثرة . ثم إن كان الطائر أكحل العينين وحول عينيه حمرة قيل : فقيع ، فإن كان أصفر العين قيل : أصفر زرنيخي ؛ فإن كان أبيض العنق قيل : هلاليّ ، وهو أحسنها ، والأصفر العين بعده ؛ فإن كانت العين بيضاء وفيها حمرة قيل : رمّاني العين . الأمر الثاني في عدد ريش الجناحين والذنب المعتدّ به وأسمائها أما الجناحان فإن فيهما عشرين ريشة ، في كل جناح منهما عشر ريشات ، الأولى منها وهي التي في طرف الجناح تسمّى : الصمة ؛ والثانية وهي التي بعدها تسمّى : المضافة الرئيسية ؛ والثالثة وهي التي بعدها تسمّى : الواسطية ؛ والرابعة وهي التي بعدها تسمّى : المضافة ؛ والخامسة وهي التي بعدها تسمّى : المنظفة ؛ والسادسة وهي التي بعدها تسمّى : المنحدرة ؛ والسابعة وهي التي بعدها تسمّى : الناقصة ؛ والثامنة وهي التي بعدها تسمّى : المؤنسة ؛ والتاسعة وهي التي بعدها تسمّى : الزّاملة ، والعاشرة وهي التي بعدها تسمّى : المعينة . وبعضهم يسمّي الأولى : الصغيرة ، والثانية : الرقيقة ، والثالثة : الموفية ، والرابعة : الباحلة ، والخامسة : الحيرة ، والسادسة : الصرافة ، والسابعة : ممسكة الرمي ، والثامنة والتاسعة : الحافظتين ، والعاشرة : الملكة . وربما كان في كل جناح إحدى عشرة ريشة ، فيسمّى الطائر حينئذ : أعلم .